محمد منصور فرايتر
07-12-2007, 06:10 AM
الحبه السوداء "حبة البركة " شفاء من كل داء
رغم كل ما كتب عن الطب النبوي فما زال البعض يناقش في حقيقة وجود هذا الطب, و أنه كما قال بعضهم طب كان يمارس زمن بعثة النبي صلى الله عليه و سلم فليس للأمة حاجة به بعد تقدم الطب و إحرازه السبق في كثير من الميادين, يقولون هل بعد هذا التقدم الكبير نعود لنمارس الحجامة و نتداوى بالحبة السوداء و غيرها مما دعا النبي صلى الله عليه و سلم إلى التداوي به ؟
لقد بعث محمد صلى الله عليه و سلم نبيا و هاديا إلى الخلاص إلى سعادة الدنيا و الآخره, و جائت تعاليمه العظيمة لتتدخل في كل أمر من أمور حياتنا, و كثير منها يتعلق بصحة الفرد و بناء المجتمع القوي. فقد شرحت لنا الأحاديث النبوية آداب الطعام و الشراب و نظافة اليدين قبل الطعام و بعده, و أن نأكل و نشرب من غير سرف, و على أي شف ننام, بل و تعلمنا كيف نتعامل مع شعر الإبط و العانة, و تقليم الأظافر و ينهانا عن الأطعمة و الأشربة الضارة لجسمنا و بالمحافظة على صحة البيئة و على نظافة و سلامة مصادر المياه من التلوث, و في الصحة الجنسية حرم العلاقات الجنسية المنحرفة و الشاذة كالزنى و اللواط و التي نلمس اليوم نتائجها في وقاية المجتمع المسلم من وباء العصر "الإيدز".[/b]نعم لقد جاءت هذه الرسالة من خالق الإنسان, رب السماوات و الأرض و هو يعلم ما يصلح جسده و عقله "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" و ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا أن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم في الصحة و المرض تمثل نموذجا رائعا في الطب الوقائي, بل كانت سبقا في هذا المجال لأحث ما قرره هذا الطب فكان هذا السبق النبوي إعجازا علميا طبيا لا مراء فيه, و إن هذه التعاليم التي جاءت بها رسالة محمد صلى الله عليه و سلم عن صحة الإنسان و البيئة لو طبقها المسلمون كما أمرهم صاحب الرسالة لنتج عن ذلك جيل مسلم صحيح البدن و العقل و الدين بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
التسمية و التصنيف
من أسماء الحبة السوداء المشهورة "حبة البركة" و هي كما يقال نسبة الصحابية الجليلة, الجارية السوداء – بركة – وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاضنته المعروفة باسم "أم أيمن" . و لقد استعملت أم أيمن رضي الله عنها الحبة السوداء لمعالجة المرضى عملا بدعوة النبي الكريم فسميت باسمها " حبة بركة " و مع الزمن أضيف إلى اسمها ( الـ ) التعريف تيمنا و تبركا فأصبحت تعرف بحبة البركة .
ولهذه الحبة أسماء أخرى عرفها العرب مثل ( الشهنيز, الشونيز ) ولقد ورد في القاموس المحيط: الشيينز و الشونيز و الشونز و الشهنيز: الحبة السوداء .
وتعرف الحبة السوداء في بلاد الشام و مصر باسم ( حبة البركة ) و في الجزائر ( سنوج ) و في المغرب ( بسباس ) وفي اليمن ( مجسطة ) و يسميها الإنكليز بالكراويا السوداء أو الكمون الاسود ( Nigella, Black cumin ) و بالفرنسية ما يفهم من كلمة الحبة السوداء بلغتهم (Graine Noire) والكمون الكاذب ( Faux cumin ) ومن أسمائها في البلدان الإسلامية: الحبة المباركة و القزحة و السويداء .
تنتمي الحبة السوداء Nigella إلى العائلة النباتية الشقيقة Ranun Culaccae و يوجد منها عالميا أكثر من عشرين صنفا لكن أكثر أنواعها شهرة و استعمالا في المجال الطبي ثلاثة أنواع :
1- الحبة السوداء المزروعة Nigella Sativa ومن أسمائها الكمون الأسود و الكمون الهندي و يسميها الأكثر Small Fenel Flower
2- الحبة السوداء الحقلية N.Arvensis ويسميها الإنكليز Small Fennel وهي تنمو بريا في الحقول
رغم كل ما كتب عن الطب النبوي فما زال البعض يناقش في حقيقة وجود هذا الطب, و أنه كما قال بعضهم طب كان يمارس زمن بعثة النبي صلى الله عليه و سلم فليس للأمة حاجة به بعد تقدم الطب و إحرازه السبق في كثير من الميادين, يقولون هل بعد هذا التقدم الكبير نعود لنمارس الحجامة و نتداوى بالحبة السوداء و غيرها مما دعا النبي صلى الله عليه و سلم إلى التداوي به ؟
لقد بعث محمد صلى الله عليه و سلم نبيا و هاديا إلى الخلاص إلى سعادة الدنيا و الآخره, و جائت تعاليمه العظيمة لتتدخل في كل أمر من أمور حياتنا, و كثير منها يتعلق بصحة الفرد و بناء المجتمع القوي. فقد شرحت لنا الأحاديث النبوية آداب الطعام و الشراب و نظافة اليدين قبل الطعام و بعده, و أن نأكل و نشرب من غير سرف, و على أي شف ننام, بل و تعلمنا كيف نتعامل مع شعر الإبط و العانة, و تقليم الأظافر و ينهانا عن الأطعمة و الأشربة الضارة لجسمنا و بالمحافظة على صحة البيئة و على نظافة و سلامة مصادر المياه من التلوث, و في الصحة الجنسية حرم العلاقات الجنسية المنحرفة و الشاذة كالزنى و اللواط و التي نلمس اليوم نتائجها في وقاية المجتمع المسلم من وباء العصر "الإيدز".[/b]نعم لقد جاءت هذه الرسالة من خالق الإنسان, رب السماوات و الأرض و هو يعلم ما يصلح جسده و عقله "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" و ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا أن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم في الصحة و المرض تمثل نموذجا رائعا في الطب الوقائي, بل كانت سبقا في هذا المجال لأحث ما قرره هذا الطب فكان هذا السبق النبوي إعجازا علميا طبيا لا مراء فيه, و إن هذه التعاليم التي جاءت بها رسالة محمد صلى الله عليه و سلم عن صحة الإنسان و البيئة لو طبقها المسلمون كما أمرهم صاحب الرسالة لنتج عن ذلك جيل مسلم صحيح البدن و العقل و الدين بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
التسمية و التصنيف
من أسماء الحبة السوداء المشهورة "حبة البركة" و هي كما يقال نسبة الصحابية الجليلة, الجارية السوداء – بركة – وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاضنته المعروفة باسم "أم أيمن" . و لقد استعملت أم أيمن رضي الله عنها الحبة السوداء لمعالجة المرضى عملا بدعوة النبي الكريم فسميت باسمها " حبة بركة " و مع الزمن أضيف إلى اسمها ( الـ ) التعريف تيمنا و تبركا فأصبحت تعرف بحبة البركة .
ولهذه الحبة أسماء أخرى عرفها العرب مثل ( الشهنيز, الشونيز ) ولقد ورد في القاموس المحيط: الشيينز و الشونيز و الشونز و الشهنيز: الحبة السوداء .
وتعرف الحبة السوداء في بلاد الشام و مصر باسم ( حبة البركة ) و في الجزائر ( سنوج ) و في المغرب ( بسباس ) وفي اليمن ( مجسطة ) و يسميها الإنكليز بالكراويا السوداء أو الكمون الاسود ( Nigella, Black cumin ) و بالفرنسية ما يفهم من كلمة الحبة السوداء بلغتهم (Graine Noire) والكمون الكاذب ( Faux cumin ) ومن أسمائها في البلدان الإسلامية: الحبة المباركة و القزحة و السويداء .
تنتمي الحبة السوداء Nigella إلى العائلة النباتية الشقيقة Ranun Culaccae و يوجد منها عالميا أكثر من عشرين صنفا لكن أكثر أنواعها شهرة و استعمالا في المجال الطبي ثلاثة أنواع :
1- الحبة السوداء المزروعة Nigella Sativa ومن أسمائها الكمون الأسود و الكمون الهندي و يسميها الأكثر Small Fenel Flower
2- الحبة السوداء الحقلية N.Arvensis ويسميها الإنكليز Small Fennel وهي تنمو بريا في الحقول